المعنى والإعراب :
1 ) في صدر البيت : ( إذ ) :
أ - إمّا حرف تعليل لطلب محو الذنوب في البيت السابق ، والجملة عندئذ استئنافية .
ب - وإما ظرف بمعنى ( حين أوقعاني في ما تخشى عواقبه ) وهو متعلق ب ( مضى ) في البيت السابق ، والجملة عندئذ مضاف إليه . ومعنى هذا الصدر واضح في الإعرابين .
2 ) عجز البيت :
أ - إما أن يكون المعنى : ( الشعر والخدم أخذا بي إلى أمور تخشى مغبّتها يوم القيامة ، لأني كنت بدفعهما أساق إلى ما صرت ضحيّة له ، كما يساق الهدي إلى مذبحه ) .
وعلى هذا المعنى تكون جملة العجز حالا لياء ( قلداني ) .
ب - وإما أن يكون المعنى : ( الشعر والخدم أخذا بي إلى أمور تخشى مغبتها يوم القيامة ، حتى بتّ اليوم كبش الفداء لما قصّرت فيه بسبب انشغالي بذينك الأمرين ) .
وعلى هذا المعنى تكون جملة العجز مخالفة في زمانها لزمان الصدر ونتيجة له ؛ فتسقط الحاليّة ، ويعلو الاستئناف البياني ؛ أي وكأنّ سائلا سأل : بماذا تشبّه حالك اليوم ؟ فأجاب : أشبّهها بحال هديّ من بقر أو شاء أو إبل لا يعرف مصيره .
قلداني : فعل ماض ، مبني على الفتح الظاهر ، والألف : ضمير متصل مبني في محل رفع ، فاعل . والنون : حرف وقاية . والياء : ضمير متصل مبني على الفتح ، في محل نصب ، مفعول به أول .
ما : نكرة موصوفة . مبنية على السكون ، في محل نصب مفعول به ثان . أي :
أمرا تخشى عواقبه ( بتنكير كلمة أمرا ) .
كأنني : كأن : حرف مشبه بالفعل . والنون : حرف وقاية . والياء : ضمير متصل مبني على السكون ، في محل نصب ، اسمها .
بهما : الباء : حرف جر للسببية ، هما : ضمير متصل مبني في محل جر بالباء .
والجار والمجرور متعلقان بما في ( كأن ) من معنى الفعل ، أي أشبهت بسببهما .