الأولى : أن ما ذكره بعض المؤرخين ومنهم أعيان من الطائفة ، كالشيخ المفيد رضوان الله عليه من أن الإمام الرضا لم يخلف سوى الجواد ( ، لا يساعد عليه الدليل . والصحيح أنه خلف أولادا متعددين ، ومنهم بنت هي فاطمة والتي تم الحديث عنها في هذه الأسطر .
الثانية : أن ما ذكره البعض من أسماء أخرى ( كعائشة وحكيمة ) وأنهن بنات للرضا ( لم نجد له دليلاً واضحاً .
الثالثة : أن فاطمة بنت الإمام ( كانت راوية سواء في أصول العقائد كالإمامة أو في الفضائل الأخلاقية ، وكانت بعض رواياتها تتميز من حيث السند كما هو في المسلسلات ، وقد تقدمت ، وأنها كانت تحدث وتنشر ذلك ، وتحضر المجامع العلمية ، وتروي للرجال أيضاً أو يسمعون منها .
نساء حول أهل البيت — صفحة 161
مساهمون: فوزي آل سيف
ص١٦١