18. الاستطاعة.
19. في الجبر والقدر.
20. كتاب الشيخ والغلام في التوحيد.
كما أنه كتب في أحداث التاريخ الإسلامي خصوصاً تلك التي تنتهي إلى البحث في مسائل الإمامة، فله:
21. كتاب الرد على المعتزلة في طلحة والزبير.
22. كتاب الحكمين.
وبالرغم من تقية هشام لكيلا يسلّط على نفسه سيف البغي العباسي، وعدم تظاهره ما أمكنه ذلك- بمعاداة خط العباسيين كما ينقل أن يحيى بن خالد البرمكي كان قد وجّه له سؤالاً محرجاً و هاررن الرشيد، يسمع من خلف ستار فقد قال له:
- يا أبا محمد (كنية هشام) أما علمت أن علياً نازع العباس إلى أبي بكر؟.
فأجاب هشام- نعم.
فسأله:- فأيهما كان الظالم لصاحبه؟! فتوقف هشام وقال: في نفسه إن قلت العباس خفت الرشيد، وإن قلت: علياً ناقضت قولي وعقيدتي.
ثم قال: لم يكن فيهما ظالم !!.
فسأله مرة أخرى: أفيختصم اثنان في أمر وهما محقان جميعاً؟!.
قال هشام: نعم اختصم الملكان إلى داود وليس فيهما ظالم وإنما أراد أن ينبهاه كذلك اختصم هذان إلى أبي بكر ليعلماه ظلمه، فأمسك السائل ووقع الجواب
رجال حول أهل البيت — صفحة 85
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٨٥