سديف بن مهران المكي
شهيدا بيد والي المنصور سنة 147 هـ
زعمت أمية وهي غير حليمة
أن لن يزول ولن يهد بناؤها
وقضى الإله بغير ذاك فذبحت
حتى ترفع في العجاج دماؤها
سديف المكي
انتهت دولة بني أمية !!.
وفي هذا عبرة للمعتبر، وانتهت أيامهم، وظلم رعيتهم، وتجرعوا العلقم الذي كانوا يطعمونه الاخرين، صباحا ومساء.. وهكذا، «فأول راضٍ سنةً من يسيرها».
لقد خلف لنا سديف بن اسماعيل المكي، الشاعر العلوي المتدفق وصاحب الإمام الباقر دعاء هو أشبه بوثيقة سياسية لمراقب عاش الوضع السائد أيام بني أمية فقد كان يقول:
اللهم صار فيئنا دولة بعد القسمة وإمارتنا غلبة بعد المشورة وعهدنا ميراثا بعد الاختيار للأمة، واشتريت الملاهي والمعازف بسهم اليتيم والأرملة وحكم في
رجال حول أهل البيت — صفحة 34
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٣٤