مثلك يخلفه بعده ويقوم مقامه بأمره ويترحم عليه، وأقول الحمد لله فإن الأنفس طيبة لمكانك وما جعله الله فيك وعندك أعانك الله وقواك وعضدك ووفقك وكان لك وليا وحافظا وراعيا وكافيا..).
رجال حول أهل البيت — صفحة 328
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٣٢٨
مساهمون: فوزي آل سيف