بن مهزيار هذه المعادلة بعمق فاستطاع أن يتحول إلى واحد من أفضل أصحاب الإمام، بل ربما يكون أفضلهم ولو تأملنا المسافة التي قطعها ابن مهزيار من كونه ابناً لرجل نصراني يسكن في إحدى قرى الأهواز بعيداً عن مراكز الإشعاع الفكري الإسلامي إلى أن أصبح وكيلاً يخاطبه الإمام الجواد بأنه (لم يرَ أفضل منه).. إنها لمسافة كبيرة حقّاً. ولأنه يرى أن مشكلة الأمة هي فقدان الوعي الديني والمعرفة الدقيقة بالإسلام، لذلك انشغل بالكتابة في هذا الجانب، وقيل أنه ألّف اثنين وثلاثين كتابا هي التالية أسماؤها:
ا. كتاب الوضوء.
2. كتاب الصلاة.
3. كتاب الزكاة.
4. كتاب الصوم.
5. كتاب الحج.
6. كتاب الطلاق.
7. كتاب الحدود.
8. كتاب التفسير.
9. كتاب الفضائل.
10. كتاب الرد على الغلاة.
11. كتاب الدعاء.
12. كتاب المكاسب.
13. كتاب التجارات والإجارات.
14. كتاب المثالب.
رجال حول أهل البيت — صفحة 227
مساهمون: فوزي آل سيف
ص٢٢٧