لإدخاله في التعيين والعزل إلاّ أن الإمام كان يرفض ذلك لأنه يعلم أن المقصود هو إسباغ الشرعية على عمل الحكم بل قام بأعمال توحي بأن الحكم لا يسير على طريقة الرسول صلى الله عليه وآله ، كما حدث في أول يوم من البيعة، وكما حدث في صلاة العيد.
انتقل إلى جوار ربه سنة 203، ودفن في خراسان. مسموما على المشهور بواسطة المأمون.. وإن تشكيك البعض حتى من قبل بعض علماء الشيعة في ذلك يعني أن المأمون قد قام بدوره بصورة متقنة حتى يبعد الشبهة عنه.
رجال حول أهل البيت — صفحة 172
مساهمون: فوزي آل سيف
ص١٧٢