إلى عناية أكبر من قبل الإسلاميين والموجهين، عن طريق وضع البرامج المناسبة والرائدة في جعلها تتحمل مسؤولياتها الجسيمة والتي لها ارتباط مباشر بصلاح المجتمع.
وتقديم القدوة والنموذج واحد من تلك البرامج الثقافية، وعسى أن يتبع ذلك صنع النموذج الحي الذي يكرر سمية وأم سلمة ومارية العبدية وفاطمة بنت الحسين وغيرهن.
فوزي آل سيف
شعبان 1422هـ
نساء حول أهل البيت — صفحة 13
مساهمون: فوزي آل سيف
ص١٣