والسويد ..) وأمريكا .. وفي كل هذه المواضع كانوا يعيدون بناء التجربة الناجحة في تأسيس مجتمع صغير منظم اداريا ، وملتزم ـ قدر الامكان ـ دينيا ، ومقتدر مالي بتكافله وتعاضده الاجتماعي .
وفي العصر الحديث ، اهتمت المرجعية الدينية الشيعية على أثر تواصل الخوجة معها ، وينقل أنهم قد التقوا بمرجع الطائفة الإمام السيد محسن الحكيم رضوان الله عليه ، وشرحوا له طريقتهم وما هم عليه ، حيث قابلهم بالثناء .
وقيل إن السيد الحكيم قد نصحهم بالانفتاح على المحيط الأفريقي الأصلي الذي يعيشون فيه ، فإن ذلك من مسؤوليتهم الدينية [194]أن يقوموا بتبليغ أحكام الله ومنهاج النبي محمد وآله إلى من يجاورهم ، ولأجل حمايتهم أيضا فإن من يعيش في منطقة غريبا لا يمكن أن يحافظ على مصالحه ، فإذا تفاعل الخوجة وهم في غير الهند ( أجانب ) بحسب التصنيف الحكومي ، مع محيطهم الافريقي الأصلي وفر ذلك لهم حماية ..
وقد رأينا صدق هذه الفكرة فيما بعد عندما أقدم الرئيس الأوغندي ( عيدي أمين ) في خطوة حمقاء سنة 1972 م على تهجير وطرد الآسيويين من أوغندا حيث كان الهنود ـ الخوجة ـ قد بنوا لهم قوة اقتصادية في ذلك البلد وذلك بعد أن أعطاهم
هامش
194 )http://khojapedia.com/wiki/index.php?title=An_Outline_History_of_Khoja_Shia_Ithna_Asheri_in_Eastern_Africa