، إذ أنّ الإمامية يرون القرآن الكريم عدلًا أكبر وثقلًا أكبر ، والعترة ( الأئمة ) التي يُسمّون باسمها هي العدل الأصغر والثقل الأصغر فكيف لا يهتمون بالقرآن الكريم ؟
أحكام فقهية مرتبطة بالقرآن
(إنّه لقرآنٌ كريم. في كتاب مكنون. لا يمسّه إلا المطهّرون. تنزيلٌ من رب العالمين)[159].
هامش
159 ) الواقعة / 77ـ 79