Skip to main content

أنا الحسين بن علي : صفحات من السيرة المغيبة عن الأمة — Page 195

Contributors:

P.195
اجت زينب أو باجي الحرم يمه أو صارت للوداع اعليه حنه يشم سكنه وهي گامت تشمه يحبها والدمع ليلو ايتنثر يبوي ايطول من بعدي ونينچ أو مثل النيب چن اسمع حنينچ يبوي لا تشوفيني ابعينچ اخافن ينخطف لونچ أو يصفر فأحطْنَ به منْ كلِّ جانبٍ، وتعلقن بأذياله، هذهِ تقبِّلُ رأسَه، وتلكَ تُقبِّلُ وجههُ، وأخرى تقبِّلُ يديهِ ورِجليه، وتلك تقول: إلى أينَ يا حِمانا؟ إلى أينَ يا رجانا، إلى أين يا نعم الخلف، إلى أين يا بقية السلف. وبينما الحسينُ عليه السلام في ذلك الحال وإذا بمنادٍ ينادي: يا حسين قعدتَ عن الحرب، وجلستَ في خيمةِ النساء؟ امسح على رأسي كاليتامى فقامَ الحسين (عليه السلام) وركب جوادَه وانحدر نحو القوم، فبينما هو يسير وإذا بصوتٍ من خلفه: أبه يا حسين لي إليك حاجة. فالتفت الحسين، وإذا بها ابنته سكينة، فقال لها بنية ما حاجتك؟ قالت: أبه حاجتي أن تنزل عن ظهر جوادك، أودِّعُك وداع اليتامى، تجلسني في حجرك وتمسح على رأسي كما يُمسح على رؤوس الأيتام. فنزل الحسين عن ظهر جواده، أجلسها في حجره ودموعها تتحادرُ على خديها، قالت: يَا أَبَهْ (أراك قد) اسْتَسْلَمْتَ لِلْمَوْتِ؟ فَقَالَ: كَيْفَ لَا يَسْتَسْلِمُ (للموت) مَنْ لَا نَاصِرَ لَهُ وَلَا مُعِينَ! فَقَالَتْ: (إذن) يَا أَبَهْ