تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

النبوة العامة

آيات قرآنية : . . . 1 - " أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ " ( 1 ) . إختارَ الله تعالى من عباده الصالحين ، أنبياء مبشِّرِين ومنذِرِين ، يبلّغون أوامره ونواهيه ، كإبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، وداوود وسليمان ، وموسى وعيسى « عليهم السلام » . 2 - " كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ " ( 2 ) . كان النّاس مجتمعين على فطرة الله ، فاختلفوا ، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين ، ليتمّ عليهم الحجّة . 3 - " لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ " ( 3 ) . أرسل الله رسله بالأدلة الواضحة والظاهرة ، كالمعجزاتِ والحججِ ، وبالوحي ، والكتاب ، والميزان للأعمال ، ليقوم الناس بالعدل . 4 - " وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا " ( 4 ) .

هامش
( 1 ) الآية 89 من سورة الأنعام .
( 2 ) الآية 213 من سورة البقرة .
( 3 ) الآية 25 سورة الحديد .
( 4 ) الآية 7 من سورة الأحزاب .