والمشهور منها تسعة وتسعون إسماً ، وأسماؤه الحسنى المذكورة في القرآن الكريم ، لها خصوصية في الدعاء ، وما هي إلا صفات لذاته تعالى التي ليس كمثلها شيء ، نحو : الحيّ ، القيّوم ، الرحمن ، الرحيم ، العالم ، القادر الخ . .
وجميع أسمائه تعالى تدل على كماله المطلق ، الذي لا تحيط به العقول ، ولا تدركه الأبصار ، إذ ليس كمثله شيء .
وليست أسماؤه تعالى في معانيها كسائر الأسماء ، وإنّما هي أحسنها وأكملها ، فهو عليم لا كالعلماء ، وغنيّ لا كالأغنياء ، وحيّ لا يشبهه أحدٌ من الأحياء .
ولا نسمِّي الله تعالى ، إلا بما جاء به القرآن الكريم ، والنبيّ الأعظم وأهل بيته المعصومون « صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين » .
عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة — صفحة 29
مساهمون: الشيخ نبيل قاووق
ص٢٩