ولم يجعل الظواهر التي أريد خلافها بالقرائن المنفصلة من قبيل المجمل ، ولم يمنع عن إلحاقها بما في حكم المجمل . وحاصل كلامه : دوران المبيّن والمجمل مدار ظهور الخطاب وعدمه وتشخيص مصاديقهما موكول إلى المتفاهم العرفي والوجدان السليم والذوق المستقيم . وكلامه متين لا غبار عليه .
بدايع البحوث في علم الأصول — Page 174
Contributors: علي أكبر السيفي المازندراني
P.174