41 - ذكر أميّة بن أبي الصّلت ونسبه وخبره
نسبه من قبل أبويه :
واسم أبي الصّلت عبد اللَّه بن أبي ربيعة بن عوف بن عقدة بن عنزة [ 1 ] بن قسيّ ، وهو ثقيف بن منبّه بن بكر بن هوازن . هكذا يقول من نسبهم إلى قيس [ 2 ] ، وقد شرح ذلك في خبر طريح [ 3 ] . وأمّ أميّة بن أبي الصلت رقيّة بنت عبد شمس بن عبد مناف . وكان أبو الصلت شاعرا ، وهو الذي يقول في مدح سيف بن ذي يزن :
ليطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن
إذ صار في البحر للأعداء أحوالا [ 4 ]
وقد كتب خبر ذلك في موضعه .
أولاد أمية :
وكان له أربعة بنين : عمرو وربيعة ووهب والقاسم . وكان القاسم شاعرا ، وهو الذي يقول - أنشدنيه الأخفش وغيره عن ثعلب ، وذكر الزّبير أنّها لأميّة - :
صوت
قوم إذا نزل الغريب [ 5 ] بدارهم
ردّوه ربّ صواهل وقيان
لا ينكتون الأرض عند سؤالهم
لتلمّس العلَّات بالعيدان
يمدح عبد اللَّه بن جدعان بها ، وأوّلها :
قومي ثقيف إن سألت وأسرتي
وبهم أدافع ركن من عاداني
غنّاه الغريض ، ولحنه ثقيل أوّل بالبنصر . ولابن محرز فيه خفيف ثقيل أوّل بالوسطى ، عن الهشاميّ جميعا .
هامش
[ 1 ] في كتاب « الشعر والشعراء » : « غيرة » . وغيرة ( وزان عنبة ) : اسم قبيلة أيضا .
[ 2 ] يريد قيس عيلان وهو الجد الأعلى لهوازن ؛ لأن هوازن هو ابن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان .
[ 3 ] ستأتي أخبار طريح في هذا الجزء ( ص 302 ) .
[ 4 ] في « الشعر والشعراء » :لن يطلب الوتر أمثال ابن ذي يزن
لجج في البحر للأعداء أحوالاوفي « شعراء النصرانية » :في البحر خيّم للأعداء أحوالاوفي « سيرة ابن هشام » :في البحر ريم للأعداء أحوالا[ 5 ] في « الشعر والشعراء » : « الحريب » بالحاء المهملة ، وهو الذي سلب ماله .