صوت
أقصدت زينب قلبي
وسبت عقلي ولبّي
تركتني مستهاما
أستغيث اللَّه ربّي
ليس لي ذنب إليها
فتجازيني بذنبي
ولها عندي ذنوب
في تنائيها وقربي
غنّاه يونس رملا بالبنصر . وفيه لحكم هزج خفيف بالسبّابة في مجرى البنصر عن إسحاق .
ومنها :
صوت
/
وجد الفؤاد بزينبا
وجدا شديدا متعبا
أصبحت من وجدي بها
أدعى سقيما مسهبا [ 1 ]
وجعلت زينب سترة
وأتيت أمرا معجبا
غنّاه يونس ثقيلا أوّل مطلقا في مجرى البنصر عن عمرو وإسحاق ، وهو مما يشكّ فيه من غناء يونس . ولعليّة بنت المهديّ فيه ثقيل أوّل آخر لا يشكّ فيه أنّه لها ، / كنت فيه عن رشأ الخادم - وذكر أحمد بن عبيد أنّ فيه من الغناء لحنين هما جميعا من الثقيل الأوّل ليونس - ومن لا يعلم يزعم أنّ الشّعر لها .
ومنها :
صوت
إنّما زينب المنى
وهي الهمّ والهوى
ذات دلّ تضني الصّحي [ 2 ]
ح وتبري من الجوى
لا يغرّنك أن دعو
ت فؤادي فما التوى [ 3 ]
واحذري هجرة الحبي
ب إذا ملّ وانزوى
غنّاه يونس رملا بالخنصر في مجرى البنصر عن إسحاق .
ومنها :
صوت
إنّما زينب همّي
بأبي تلك وأمّي
بأبي زينب لا أك
ني ولكنّي أسمّي
هامش
[ 1 ] أسهب الرجل ( مبنيا للمجهول ) : ذهب عقله ، أو تغير لونه من حب أو غيره .
[ 2 ] في ح : « . . . تصبي الحليم » .
[ 3 ] كذا في م . وفي ح : « إلى التوى » بالتاء المثناة من فوق . والتوى : الهلاك . وفي سائر الأصول : « إلى النوى » بالنون .