فهل أنا إن علَّلت نفسي بسرحة
من السّرح موجود [ 1 ] عليّ طريق
وهي قصيدة طويلة أوّلها :
نأت أمّ عمر فالفؤاد مشوق
يحنّ إليها والها ويتوق
صوت
وفيها مما يغنّى فيه :
سقى السّرحة المحلال [ 2 ] والأبرق [ 3 ] الذي
به السّرح غيث دائم وبروق
وهل أنا إن علَّلت نفسي بسرحة
من السّرح موجود عليّ طريق
غنّاه إسحاق ، ولحنه ثاني ثقيل [ بالوسطى ] [ 4 ] .
وفد على بعض خلفاء بني أمية بشعر فوصله :
أخبرنا الحرميّ قال حدّثنا الزّبير عن عمّه قال :
وفد حميد بن ثور على بعض خلفاء بني أميّة ؛ فقال له : ما جاء بك ؟ فقال :
أتاك بي اللَّه الذي فوق من ترى
وخير ومعروف عليك دليل
/ ومطويّة الأقراب [ 5 ] أمّا نهارها
فنصّ [ 6 ] وأمّا ليلها فذميل
ويطوي عليّ اللَّيل حضنيه إنّني
لذاك إذا هاب الرجال فعول
فوصله وصرفه شاكرا .
هامش
[ 1 ] في « الاقتضاب » للبطليوسي ( ص 459 ) : « مأخوذ عليّ » . وفي « كنايات الجوجاني » ( ص 7 ) : « مسدود عليّ » . وكل مستقيم المعنى .
[ 2 ] المحلال : التي يكثر الناس الحلول بها . قال ابن سيده : وعندي أنها تحل الناس كثيرا ؛ لأن مفعالا إنما هي في معنى فاعل لا في معنى مفعول .
[ 3 ] الأبرق : أرض غليظة واسعة مختلطة بحجارة ورمل . والمراد به هنا موضع بعينه .
[ 4 ] زيادة عن س ، م .
[ 5 ] الأقراب : جمع قرب ( بالضم وبضمتين ) وهو الخاصرة ، وقيل : القرب من لدن الشاكلة إلى مراقّ البطن . وفي « التهذيب » : فرس لاحق الأقراب ، يجمعونه وإنما له قربان لسعته ؛ كما يقال : شاة ضخمة الخواصر ، وإنما لها خاصرتان . ( انظر « اللسان » مادة قرب ) .
[ 6 ] كذا في أكثر الأصول . والنص : أقصى السير . والذميل : السير اللين . وفيء ، ط : « فسبت » . والسبت : ضرب من سير للإبل .