صوت
دين [ 1 ] هذا القلب من نعم
بسقام [ 2 ] ليس كالسّقم
إنّ نعما أقصدت [ 3 ] رجلا
آمنا بالخيف إذ ترمى
بشتيت [ 4 ] نبته رتل
طيّب الأنياب والطَّعم
/ وبوحف [ 5 ] مائل رجل
كعنا قيد من الكرم
ومنها :
صوت
خليليّ أربعا [ 6 ] وسلا
بمغنى الحيّ قد مثلا
بأعلى الواد [ 7 ] عند البئ
ر هيّج عبرة سبلا [ 8 ]
وقد تغنى به نعم
وكنت بوصلها جذلا
/ ليالي لا نحبّ لنا
بعيش قد مضى بدلا
وتهوانا ونهواها
ونعصي قول من عذلا
وترسل في ملاطفة
ونعمل نحوها الرّسلا
غنّاه الهذليّ ، ولحنه من القدر الأوسط من الثقيل الأوّل بالسبّابة في مجرى الوسطى عن إسحاق . وفيه لابن سريج لحنان : رمل بالبنصر في مجراها عن إسحاق ، وخفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو . وفيها عن إسحاق ثاني ثقيل ، ولسليم خفيف رمل ، جميعا عن الهشاميّ . قال : ويقال : إنّ اللحن المسوب إلى سليم لحكم [ 9 ] الواديّ .
ومنها من قصيدة أوّلها :
هامش
[ 1 ] دين : جوزي وكوفي .
[ 2 ] كذا في « اللسان » ( مادة دين ) . وفي الأصول . « وسقام » بواو العطف . وورد هذا البيت في « ديوان عمر بن أبي ربيعة » ( ص 57 طبع المطبعة الميمنية بمصر سنة 1311 ه وطبع أوروبا ص 84 ) هكذا :قد أصاب القلب من نعم
سقم داء ليس كالسقم[ 3 ] أقصده : أصابه فقتله .
[ 4 ] الثغر الشتيت : المفلَّج ، وهو أن يكون بين أسنانه تباعد . ورتل ( وزان كتف وسبب ) : مستو حسن التنضيد .
[ 5 ] الوحف : الشعر الكثيف المسودّ . والرجل من الشعر ( بفتح الراء وكسر الجيم ، ومثله الرجل بفتح الراء والجيم ) : ما كان بين السبوطة والجعودة .
[ 6 ] أربعا : أقيما . ومغني الحيّ : محل إقامتهم . ومثل : قام وانتصب .
[ 7 ] الوادي : كل منفرج بين الجبال والتلال والآكام يكون مسلكا للسيل ومنفذا . وربما اكتفى فيه بالكسرة عن الياء ؛ كما قال أبو الرّبيس التغلبي :لا صلح بيني فاعلموه ولا
بينكم ما حملت عاتقي
سيفي وما كنا بنجد وما
قرقر قمر الواد بالشاهق[ 8 ] سبل ( بالتحريك ) : اسم المصدر من أسبل المطر والدمع إذا هطلا ؛ ولذلك لا يؤنث ولا يثنى ولا يجمع إذا وصف به .
[ 9 ] في م : « لسليمان » . وفي سائر الأصول : « لسليم الوادي » .