أن لا يصدّ ولا يهلّل فالتقى * رجلان يضطربان أيّ ضراب
فصددت حين رأيته متقطّرا * كالجعد ؟ بين دكادك ورواب
وعففت عن أثوابه [ و ] لو أنني * كنت المقطّر بزّني أثوابي
نصر الحجارة من سفاهة رأيه * ونصرت ربّ محمّد بصواب « 1 »
وروى عليّ بن إبراهيم بن هاشم المتوفى بعد العام : ( 307 ) - في قصّة طويلة - في تفسير الآية التاسعة من سورة الأحزاب من تفسيره : ج 2 ، ص 185 ، قال :
[ لمّا ذبح عليّ عمرا ] أقبل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم والدماء تسيل على رأسه من ضربة عمرو ، وسيفه يقطر منه الدم وهو يقول - والرأس بيده - :
أنا عليّ وابن عبد المطلب * الموت خير للفتى من الهرب
وروى التنوخي في الباب ( 14 ) من كتاب الفرج بعد الشدة ص 435 ، ط 2 قال ويروى لأمير المؤمنين عليّ رضي اللّه عنه « 2 » :
إني أقول لنفسي وهي ضيقة * وقد أناخ عليها الدهر بالعجب
صبرا على شدّة الأيّام إن لها عقبى * وما الصبر إلا عند ذي الحسب .
وروى الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الحديث : ( 111 ) من باب الاثنين من كتاب الخصال : ج 1 ، ص 71 قال :
حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن الوليد السلمي قال : حدثنا أبو الفضل محمد بن أحمد
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب المذكور في غير واحد من المصادر ، وفي أصلي « نصر الجهالة . . . » .
( 2 ) ورواه الكيدري أيضا في باب الباء من أنوار العقول .
ورواه أيضا الباعوني في آخر الباب : ( 65 ) من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 138 ، ط 1 .