پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 258

پدیدآورندگان:

ص۲۵۸
أخبرنا المدائني قال : كان علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه كثيرا [ ما ] يتمثّل :
أشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت آتيكا
ورواه محققه إشارة عن مصادر كثيرة جدّا في تعليقه ، ولكن لم يتيسّر لي الرجوع إليها ، وعسى اللّه تعالى في الطبعة الثانية أن نراجعها بفضله وكرمه . وروى الشيخ أبو الفتوح الرازي رفع اللّه مقامه في تفسير الآية : ( 23 ) من سورة الأحزاب في تفسير روض الجنان : ج 15 ، ص 383 قال : روى أبو الطفيل أنّ أمير المؤمنين عليه السلام لمّا جمع الناس لأن يبايعوه جاءه عبد الرحمان بن ملجم ليبايعه فردّه مرّتين - أو مرّات - ثم أخذ منه بيعته ثم قال : « ما يحبس أشقاها أن يخضب هذه من هذه » « 1 » ثم قال :
اشدد حيازيمك للموت * فإنّ الموت لاقيكا ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديكا
پاورقی
( 1 ) - إلى هنا عرّبنا ما أورده أبو الفتوح باللغة الفارسية .