عن عليّ [ عليه السّلام ] قال - :
لمّا نزلت هذه الآية :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً . . . )
[ 12 / المجادلة : 58 ] قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : ما ترى ، دينار ؟ قلت : لا يطيقونه . قال : فكم ؟ قلت : شعيرة . قال : إنّك لزهيد .
قال : فنزلت :
( أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ )
[ 13 / المجادلة : 58 ] قال : فقد خفّف اللّه [ بي ] عن هذه الأمّة .
[ و ] حدّثنا عبد اللّه بن إدريس ، عن ليث ، عن مجاهد ، قال : قال عليّ [ صلوات اللّه وسلامه عليه ] - :
إنّه لم يعمل بها أحد قبلي ، ولا يعمل بها أحد بعدي ، كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم ، فكنت إذا ناجيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم تصدّقت بدرهم حتّى نفدت ثمّ تلا هذه الآية :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً . . . )
[ 12 / المجادلة : 58 ] .
126 - وقال عليه السّلام في شأن الغالين في حبّه وبغضه
- كما رواه جماعة من الحفّاظ ، منهم أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث : ( 70 ) وما بعده من فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل من المصنّف : ج 12 ، ص 84 - 85 ، ط الهند ، قال :
حدّثنا وكيع ، عن شعبة ، عن أبي التيّاح ، عن أبي السوار العدوي ، قال : قال عليّ - :
ليحبّني قوم حتّى يدخلوا النّار في حبّي « 1 » ، وليبغضني [ قوم ] حتّى يدخلوا النّار
هامش
( 1 ) - مراده عليه السّلام من هذا هم الذين غلوا فيه بالألوهية أو الذين تركوا وظائفهم الدينية برجاء شفاعته عليه السّلام لهم .