المختار ( 613 ) : قوله عليه السّلام في كتاب كتبه لتسلية ابن عبّاس 630
المختار ( 614 ) : قوله عليه السّلام في المعنى المتقدّم 631
المختار ( 615 ) : قوله عليه السّلام في عظمة التقوى وذمّ الجهّال والمتجاهلين 632
المختار ( 616 ) : قوله عليه السّلام فيما وصّى به الإمام الحسن عليه السّلام 641
المختار ( 617 ) : قوله عليه السّلام في التوصية بمعاشرة الناس بأحلى ما يمكن 643
المختار ( 618 ) : قوله عليه السّلام في مدح التوفيق وحسن الخلق والعقل والأدب وذمّ العجب 643
المختار ( 619 ) : قوله عليه السّلام في توصية حملة القرآن بالعمل به 645
المختار ( 620 ) : قوله عليه السّلام في تحبيذ من سئل عن شيء لا يدريه فقال : لا أدري 645
المختار ( 621 ) : قوله عليه السّلام في أنّه لا ينبغي لأحد أن يخاف إلّا ذنبه ، ولا يرجو إلّا ربّه 646
المختار ( 622 ) : قوله عليه السّلام في المعنى السالف بكلمات غرّاء أعجب ممّا سبق 646
المختار ( 623 ) : قوله عليه السّلام في أنّ الفقيه حقّ الفقيه أن لا يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره 647
المختار ( 624 ) : قوله عليه السّلام في معنى ما تقدّم في المختار ( 622 ) 648
المختار ( 625 ) : قوله عليه السّلام في أنّه ينبغي أن يهتمّ العاملون بقبول عملهم أكثر من اهتمامهم بأصل العمل 648
المختار ( 626 ) : قوله عليه السّلام في محكم كلامه في بيان اختيار المكلّفين في أعمالهم العادية مثل القيام والقعود والإياب والذهاب . . . 649
المختار ( 627 ) : قوله عليه السّلام في بركات التوفيق وحسن الخلق والعقل والأدب ، وذمّ العجب 651
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 761
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٧٦١