المختار ( 142 ) : دعاؤه عليه السّلام على أهل الكوفة حين ازدحموا عليه حتّى أدموا رجله 100
المختار ( 143 ) : دعاؤه عليه السّلام على أهل الكوفة وتمنّيه الشهادة بيد أشقى البريّة وقوله :
ما يحبس أشقاها أن يجيء فيقتلني اللّهمّ إنّي سئمتهم وسئموني فأرحني منهم وأرحمهم منّي 101
المختار ( 144 ) : قوله عليه السّلام في الإنباء عن تفرّق المسلمين ثمّ تجمّعهم حول منجيهم ويعسوبهم 101
المختار ( 145 ) : في إخباره عليه السّلام بهدم الكعبة المكرّمة بيد رجل من الحبش 101
المختار ( 146 ) : قوله عليه السّلام : والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة لإزالة الجبال من مكانها أهون من إزالة ملك مؤجّل 102
المختار ( 147 ) : قوله عليه السّلام في التحذير عن معاونة المبطلين 103
المختار ( 148 ) : قوله عليه السّلام في امتلاء الأرض ظلما وجورا 103
المختار ( 149 ) : قوله عليه السّلام في إثابة اللّه المؤمنين على نيّاتهم القربيّة 104
المختار ( 150 ) : قوله عليه السّلام في موارد جواز أخذ العطاء من الأمراء والأثرياء 104
المختار ( 151 ) : قوله عليه السّلام : كنّا عند النبيّ ؛ صلّى اللّه عليه وآله جلوسا وهو نائم فذكرنا الدجال ، فاستيقظ [ النبيّ ] محمرّا وجهه فقال : غير الدجال أخوف عليكم عندي من الدجال 104
المختار ( 152 ) : إخباره عليه السّلام الناس بآخر خارجة من الخوارج 104
المختار ( 153 - 154 ) : في تبرّيه عن الممالات على عثمان 106
المختار ( 155 ) : قوله عليه السّلام في جواب من سأله عن شأن الناكثين وقيل : المارقين 107
المختار ( 156 ) : قوله عليه السّلام عندما بلغه أنّ طلحة والزبير قالا : ما بايعنا عليا بقلوبنا إنّما بايعناه بأيدينا 107
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 728
مساهمون: عزيز آل طالب
ص٧٢٨