تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً )
« 1 » . جعلنا اللّه وإيّاكم عاملين بكتابه ، متّبعين لأوليائه ، حتّى يحلّنا وإيّاكم دار المقامة من فضله ، إنّه حميد مجيد .

611 - وقال عليه السّلام في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن تركه

- كما رواه جماعة ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 1291 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 269 ، ط 2 ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو محمّد أحمد بن عليّ بن الحسن بن أبي عثمان ، أنبأنا أبو طاهر محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن مهدي ، أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمّد بن عمرو المدني « 2 » ، أنبأنا يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي « 3 » ، أنبأنا يحيى بن حسان ، حدّثني محمّد بن مسلم بن أبي الوضاح البصري : حدّثني ثابت أبو سعيد ، حدّثني يحيى بن يعمر ، أنّ عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] خطب الناس فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال - : أيّها النّاس ، إنّما هلك من هلك ممّن كان قبلكم بركوبهم المعاصي ولم ينههم
هامش
( 1 ) - اقبتاس من الآية : ( 49 ) من سورة الكهف : 18 . ( 2 ) - انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء : ج 15 ، ص 430 . ( 3 ) - وهو مترجم في سير أعلام النبلاء : ج 12 ، ص 348 - 351 . والحديث رواه أيضا ابن أبي الدنيا كما رواه عنه وعن ابن عساكر السيوطي في أواسط مسند عليّ من جمع الجوامع : ج 2 ، ص 174 . وما حول هذه الصفحة ذكر السيوطي كثيرا ممّا حول هذا الحديث . وذكره أيضا المتقي في الحديث : ( 44231 ) في عنوان : « خطب عليّ ومواعظه » من كنز العمال : ج 16 ، ص 206 .