الضحّاك بن مزاحم قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ تدري من شرّ الأوّلين ؟ « 1 » - وقال وكيع مرّة عن الضحّاك عن عليّ قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ تدري من أشقى الأوّلين ؟ - قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : عاقر الناقة [ ثمّ قال : ] تدري - من شرّ - وقال مرّة « 2 » : - من أشقى - الآخرين ؟ قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال :
قاتلك .
583 - وقال عليه السّلام في نزول الآية : ( 6 ) من سورة البيّنة : ( 89 ) - وهو قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ )
- في حقّه وحقّ شيعته
- كما رواه جماعة ، منهم الحسكاني في الحديث : ( 1135 ) من شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 459 ، ط 2 ، قال :
هامش
- ط قم ، وقد رواه محقّقه - السيّد عبد العزيز الطباطبائي تغمّده اللّه برحمته - عن عدّة مصادر في تعليق الكتاب .
وقريبا منه بسند آخر عن الضحّاك بن مزاحم رواه أيضا الثعلبي في كتاب قصص الأنبياء :
ص 100 ، ورواه بسند آخر عنه الحموئي في الحديث : ( 317 ) في الباب : ( 70 ) من السمط الأوّل من كتاب فرائد السمطين : ج 1 ، ص 385 ، ط بيروت .
ورواه الفيروزآبادي طاب ثراه عن الثعلبي وجماعة في فضائل الخمسة : ج 3 ، ص 85 .
( 1 ) - هذا هو الصواب الموافق لما في كتاب الفضائل ، وفي أصلي بعده هكذا : وقال وكيع مرّة عن الضحّاك بن مزاحم ، قال : قال رسول اللّه : يا عليّ تدري من شرّ الأوّلين ؟ . . .
والحديث رواه العاصمي بهذا السند في عنوان : « وأمّا القتل والشهادة » من جهات التشابه بين عليّ ويحيى من مخطوطة زين الفتى : ص 545 وفي تلخيصه : العسل المصفّى : ج 2 ، ص 102 ، ط 1 .
( 2 ) - كذا في كتاب الفضائل ، والكلم الأربع : « من شرّ - وقال مرة » قد سقطت عن أصليّ كليهما .