قال : حدّثني أبو الطفيل ، قال :
دعا عليّ الناس إلى البيعة ، فجاء عبد الرحمان بن ملجم المرادي فردّه مرّتين ثمّ بايعه ثمّ قال : ما يجلس « 1 » أشقاها ليخضبنّ هذه من هذه ؛ يعني لحيته من رأسه ، ثمّ تمثّل بهذين البيتين :
شدّ حيازيمك للموت * فإنّ الموت يأتيك
ولا تجزع من القتل « 2 » * إذا حلّ بواديك
والمعنى المتقدّم رواه أيضا أبو هريرة كما في الحديث : ( 1113 ) من شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 461 ، قال :
حدّثني أبو يحيى سهل بن عبد اللّه بن محمّد ، أنّ جدّه محمّد بن عبد اللّه بن دينار « 3 » أخبره إجازة ، حدّثنا أبو يحيى البزّاز بهذا الكتاب .
أخبرنا أبو القاسم القرشي ، أخبرنا أبو بكر ابن قريش ، أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدّثنا محمّد بن سلمة المرادي ، حدّثنا حجّاج بن سليمان ، عن ابن لهيعة ، قال : حدّثني
هامش
( 1 ) - كذا في الأصل الكرماني ، وفي الأصل اليمني : « ما يحبس » وهو أظهر .
وهذا مع الحديث التالي رواه أيضا الطحاوي في الباب : ( 112 ) من كتاب مشكل الآثار : ج 1 ، ص 240 .
( 2 ) - كذا في الأصل الكرماني ، وفي الأصل اليمني : « فإنّ الموت آتيك ، ولا تجزع من الموت إذا حلّ . . . » .
( 3 ) - لسهل هذا ترجمة تحت الرقم : ( 770 ) من كتاب منتخب السياق : ص 379 ، ط 1 ، قال :
سهل بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن دينار أبو يحيى الديناري الجوهري معروف ثقة في الحديث متهم في المذهب ، حدّث عن الأصمّ وأبي العبّاس القطان وأبي أحمد الشعيبي وغيرهم ، روى عنه أبو صالح [ المؤذّن ] .
وأمّا جدّه محمّد بن عبد اللّه بن دينار المتوفى سنة : ( 338 ) فقد وثقه الخطيب وعقد له ترجمة حسنة تحت الرقم : ( 2985 ) من تاريخ بغداد : ج 5 ، ص 451 .