السدّي :
عن الحارث قال : سألت عليّا عن هذه الآية :
( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ )
؟ فقال - :
واللّه إنّا لنحن أهل الذكر ، نحن أهل العلم ، ونحن معدن التأويل والتنزيل ، ولقد سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد العلم فليأته من بابه .
وقريبا منه رواه الحسكاني في الحديث : ( 460 ) وما بعده عن الإمام الباقر عليه السّلام قال :
أخبرنا أبو بكر الحرشي [ أحمد بن الحسن القاضي ] قال : أخبرنا أبو منصور الأزهري قال : حدّثنا أحمد بن نجدة بن العريان ، قال : حدّثنا عثمان بن أبي شيبة قال :
حدّثنا يحيى بن يمان ، عن إسرائيل ، عن جابر :
عن أبي جعفر [ عليه السّلام ] في قوله :
( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ )
قال : نحن أهل الذكر .
هامش
- المنهال بن عمرو ، عن التميمي :
عن ابن عبّاس قال : كنّا نتحدّث أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عهد إلى عليّ سبعين عهدا لم يعهدها إلى غيره .
رواه الطبراني في معجمه عن محمد بن سهل بن الصباح ، عن أحمد بن الفرات ، عن السندي ، قال : تفرّد بن السندي .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ، ص 113 : وعن ابن عبّاس قال : كنّا نتحدّث أنّ رسول اللّه عهد إلى عليّ سبعين عهدا لم يعهدها إلى غيره . رواه الطبراني في الصغير ، وفيه من لم أعرفهم .
أقول : وإن أردت المزيد فارجع إلى الحديث : ( 982 ) وتواليه وما علّقناه عليها من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 452 والحديث : ( 1077 ) في ج 3 ، ص 48 ، ط 2 ، وكذا يراجع إلى مقدّمة شواهد التنزيل لا سيّما الباب ( 4 ) وكذا الحديث : ( 116 ) وتواليه منه .