ما ضللت [ ظ ] ولا ضلّ بي ، وما نسيت ما عهد إليّ « 1 » وإنّي لعلى بيّنة من ربّي بيّنها لنبيّه ، وبيّنها [ النّبيّ ] لي ، وإنّي لعلى الطّريق [ الواضح ألقطه لقطا ] .
562 - وأيضا قال عليه السّلام في المعنى المتقدّم
- كما رواه الحسكاني في الحديث : ( 379 ) وتاليه من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 360 ، قال :
أخبرنا أبو القاسم القرشي ، قال : أخبرنا أبو بكر القرشي ، قال : أخبرنا أبو العبّاس النسوي ، قال : حدّثنا القاسم بن خليفة ، قال : حدّثنا عليّ بن قادم ، عن أسباط بن نصر ، عن جابر : عن عبد اللّه بن نجيّ قال : قال عليّ - :
واللّه ما كذبت ولا كذبت ولا شككت ولا نسيت ما عهد إليّ وإنّي لعلى بيّنة من ربّي بيّنها لنبيّه ، وبيّنها لي « 2 » ، وإنّي لعلى الطّريق الواضح ألقطه لقطا .
[ و ] أخبرناه عاليا أبو بكر الحرشي قال : أخبرنا أبو جعفر محمّد بن عليّ بن دحيم ، قال : حدّثنا أحمد بن حازم ، قال : أخبرنا عليّ بن قادم ، قال : أخبرنا أسباط بن نصر ، به لفظا سواء .
وهذا المعنى رواه أيضا حبر الأمّة عبد اللّه بن عبّاس وأنس بن مالك كما في الحديث : ( 381 ) وما بعده من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 360 ، قال :
هامش
- عن جابر :
عن عبد اللّه بن نجيّ قال : قال عليّ رضي اللّه عنه : ما من رجل من قريش إلّا وقد نزلت فيه الآية والآيتان . فقال له رجل : فأنت أيّ شيء نزل فيك ؟ فقال عليّ : أما تقرأ الآية التي نزلت في هود :( وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ).
( 1 ) - جمله : « وما نسيت » قد سقطت عن النسخة الكرمانية وهي موجودة في النسخة اليمنية .
( 2 ) - كذا في النسخة اليمنية أي وبيّنها النبيّ لي . وفي النسخة الكرمانية : « فبيّنها لي . . . » .