فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها ، وجعل ينشفها بكمّه وقد اختنق القوم بالبكاء .
فقال : كذا كان أبو الحسن رحمه اللّه كيف وجدك عليه يا ضرار ؟ قال : وجد من ذبح واحدها في حجرها ، لا ترقأ دمعتها ولا يسكن حزنها . ثمّ قام [ ضرار ] فخرج .
أقول : وبهذا السند وسند آخر رواه ابن عساكر في ترجمة ضرار من تاريخ دمشق : ج 8 ، ص 473 من الأردنية .
492 - وقال عليه السّلام حول أشدّ الأعمال
- على ما رواه أبو نعيم الحافظ في الحديث : ( 75 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 85 ، قال :
حدّثنا أحمد بن محمّد بن موسى ، حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي ، حدّثنا أبي ، حدّثنا عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليّ ، عن أبيه الحسين بن عليّ عليهم السّلام ، عن عليّ ، قال - :
أشدّ الأعمال ثلاثة : إعطاء الحقّ من نفسك ، وذكر اللّه على كلّ حال ، ومواساة الأخ في المال .
493 - وقال عليه السّلام في جواب حوشب الحميري
- على ما رواه أبو نعيم الحافظ في الحديث : ( 76 ) من ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 85 ، قال :
حدّثنا أحمد بن محمّد بن موسى ، حدّثنا عليّ بن أبي قربة ، حدّثنا نصر بن مزاحم ، حدّثنا أبي ، حدّثنا عمرو « 1 » - يعني ابن شمر - ، عن محمّد بن سوقة ، عن عبد الواحد
هامش
( 1 ) - في [ نسخة ] ز : عمرو - يعني ابن أبي شيبة - عن محمّد بن سوقة ، عن عبد الرحمان -