[ ثمّ قال عليه السّلام : ] واللّه لكأنّ القوم باتوا غافلين « 1 » .
469 - وقال عليه السّلام في مدح العارفين خاملي الذكر
- على ما رواه جماعة ، منهم أبو نعيم في الحديث : ( 49 ) من ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 76 ، قال :
حدّثنا عبد اللّه بن محمّد ، حدّثنا أبو يحيى الرازي ، حدّثنا هناد ، حدّثنا ابن فضيل ، عن ليث ، عن الحسن ، عن عليّ [ عليه السّلام ] ، قال - :
طوبى لكلّ عبد نؤمة ، عرف النّاس ولم يعرفه النّاس ، عرفه اللّه برضوان ، أولئك مصابيح الهدى ، يكشف اللّه عنهم كلّ فتنة مظلمة ، سيدخلهم اللّه في رحمة منه ، ليس أولئك بالمذاييع البذر ، ولا الجفاة المرائين « 2 » .
470 - وقال عليه السّلام في مدح الفقيه حقّ الفقيه
- كما رواه جماعة ، منهم أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه الإصبهاني في الحديث : ( 51 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 77 ، قال :
حدّثنا أبي ، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن إبراهيم بن الحكم ، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، حدّثنا شجاع بن الوليد ، عن زياد بن خيثمة ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة عن عليّ [ عليه السّلام ] ، قال - :
هامش
( 1 ) - وقريبا منه رواه الشريف الرضي رفع اللّه مقامه في ذيل المختار : ( 93 ) من نهج البلاغة .
وقريبا منه رواه أحمد بن حنبل في الحديث : ( 3 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 7 ، ط 1 ، وفي كتاب الزهد : ص 130 ، وانظر ما ذكره الطباطبائي طاب ثراه إلى مصادره في شرح الحديث المشار إليه من الفضائل ص 7 .
وانظر أيضا ما ذكره الشريف الرضي قدّس اللّه نفسه في ذيل المختار : ( 99 ) من نهج البلاغة .
( 2 ) - في ز : بالمدابيع . وفي ح : بالمذابيع كلاهما بالباء . وصحّته بالمذاييع من ذاع يذيع . والبذر - ككتف - : الذي يفشي السرّ .