فقال :
« المتماحلة : الطّوال . يقال : فتن يطول أمرها ويعظم . ويقال : رجل متماحل : إذا كان طويلا .
قوله : ( ردّحا ) ؛ يعني : عظيمة . ويقال للكتيبة إذا عظمت : ردحا ورداح ، ومنه حديث أم زرع « عكومها رداح » ؛ أي : عظيمة .
وقوله : ( مكلحا ) ؛ أي : يكلح الناس لشدّته ، يقال : كلح الرجل وأكلحه الهمّ .
وقوله : ( مبلحا ) : يقال : بلح الرجل : إذا انقطع من الإعياء فلم يقدر أن يتحرك » « 1 » .
426 - وقال عليه السّلام في رجزه في جواب مرحب الخيبري
- كما رواه جماعة ، منهم أحمد بن مروان في الحديث : ( 904 ) من جواهر العلم : ج 3 ، ص 269 ، قال :
حدّثنا محمّد بن الفرج [ الأزرق ] ، أنبأنا أبو النضر ، عن عكرمة بن عمّار ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؛ أنّه قال يوم خيبر - :
أنا الذي سمّتني أمّي حيدره * كليث غابات كريه المنظره
أو فيهم بالصّاع كيل السّندره « 2 »
هامش
( 1 ) - نحوه في « غريب الحديث » ( 2 / 100 - 101 ) لابن قتيبة .
وانظر : « الفائق » ( 3 / 348 ) ، و « النهاية » ( 1 / 15 ، 2 / 213 ، 4 / 304 ) .
وحديث أم زرع في « الصحيحين » وغيرهما ، وخرجته في تحقيقي لرسالة القزويني « درة الضّرع » . وقد أفرده القاضي عياض في « بغية الرائد » ، ولخصه السيوطي ، وأفرده أيضا البعلي اللغوي في « شرح حديث أم زرع » ، وجميع هذه الرسائل مطبوعة .
( 2 ) - أخرجه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( 12 / ق 117 ) من طريق المصنف ، به . -