أعائدا جئت أم شامتا ؟ قال : بل [ جئت ] عائدا . قال : إن كنت جئت عائدا [ فإنّي ] سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إذا عاد الرّجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنّة « 1 » حتّى يجلس ، فإذا جلس غمرته الرّحمة ، فإن كان غدوة صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يمسي ، وإن كان مساءا صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يصبح » « 2 » .
397 - وقال عليه السّلام في شرح حال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ليلة حرب بدر
- على ما رواه جمع ، منهم أحمد بن عليّ بن المثنّى أبو يعلى الموصلي في الحديث :
( 20 ) من مسند عليّ عليه السّلام من مسنده : ج 1 ، ص 242 قال :
حدّثنا زهير ، حدّثنا عبد الرحمان بن مهدي عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة ابن مضرّب ، عن عليّ [ عليه السّلام ] قال - :
هامش
( 1 ) - قال ابن فارس في كتاب مقاييس اللغة : 2 / 171 . الخاء والراء والفاء أصلان : أحدهما أن يجتنى الشيء والثاني الطريق .
وقال ابن منظور في لسان العرب : « خرافة الجنة » أي في اجتناء ثمرها [ وهو ] من [ قولهم ] :
خرفت النخلة أخرفها : إذ إجنيت ثمارها .
( 2 ) - قال حسين سليم في تعليق الحديث : رجاله رجال الصحيح ، والحكم هو ابن عتيبة .
و [ الحديث ] أخرجه أحمد [ في مسنده : ج ] 1 ، ص 81 و 91 ، ط 1 .
و [ أخرجه ] أبو داود في الجنائز ( 3099 ) باب في فضل العبادة .
و [ أخرجه ] ابن ماجة [ أيضا ] في الجنائز ( 1442 ) في باب ما جاء في ثواب من عاد مريضا من طريق أبي معاوية بهذا الإسناد .
وأخرجه الترمذي في الجنائز ( 969 ) في باب ما جاء في عيادة المريض من طريق ثوير بن أبي فاختة عن أبيه قال : عاد أبو موسى الحسن .
وأخرجه أحمد [ في مسنده ] : 1 ، ص 120 - 121 ، وأبو داود في الجنائز ( 3098 ) في باب فضل العيادة من طريق شعبة عن الحكم عن عبد اللّه بن نافع ، عن أبي موسى عن عليّ . وهو عند البيهقي في السنن : 3 / 380 - 381 .