306 - وقال عليه السّلام في بيان أنّه إذا غضب لا سبيل له إلى اشتفاء غيظه ولو كان متمكنا
- كما رواه البلاذري في الحديث : ( 83 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 122 ، ط بيروت ، قال :
حدّثني عليّ بن إبراهيم الطالبي ، حدّثني شيخ لنا ، قال : كان عليّ يقول - :
متى أشفي غيظي ؟ ! إذا غضبت ، أم حين أعجز [ كذا ] عن الانتقام فيقال لي : لو صبرت ، أم حين أقدر عليه فيقال لي : لو غفرت « 1 » .
هامش
- بن عبد اللّه ، عن أبيه محمد ، عن أبيه عمر :
عن أبيه عليّ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : يا عليّ إنّ اللّه أمرني أن أدنيك ولا أقصيك وأعلمك لتعي وأنزلت هذه الآية :( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ )فأنت أذن واعية لعلمي .
وهذا رواه أيضا الحافظ الحسكاني في تفسير الآية الكريمة في الحديث : ( 1009 ) من كتاب شواهد التنزيل الورق 173 / ب .
وأيضا قال أبو نعيم - في ترجمة عليّ عليه السّلام من معرفة الصحابة الورق / 22 / ب / - قال :
حدّثنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن محمد المقدسي ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الغزي القاضي ، حدّثنا أبو عمير ، حدّثنا الوليد بن مسلم ، عن عليّ بن حوشب ، عن مكحول ، عن عليّ في قوله ( تعالى ) :( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ )قال علي : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
دعوت اللّه أن يجعلها أذنك يا عليّ .
أقول : ورواه الطبري أيضا بطرق ، وكذلك ابن المغازلي وكذلك الحموئي وإن راجعت تفسير الآية الكريمة من شواهد التنزيل ، وما علّقناه عليه يغنيك عن الجميع .
( 1 ) - ورواه أيضا الشريف الرضي في المختار : ( 194 ) من قصار نهج البلاغة ، وفيه : « أحين أعجز عن الانتقام فيقال لي : لو صبرت ، أم حين أقدر عليه فيقال لي : لو عفوت » .