هامش
- 2 ، ص 495 - ( من قوله لاذودنّ ) عن أحمد في المناقب .
وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الأوسط وليس فيه ( رايات ) .
وعنه في مجمع الزوائد 9 / 135 وجمع الجوامع 2 / 70 وكنز العمال 13 / 157 .
ويظهر من الطبراني أنّ عبد اللّه بن فلان هو عبد اللّه بن إجارة بن قيس .
وهذا المعنى ورد في الباب عن جابر وأبي هريرة وابن عباس وأبي سعيد الخدري والإمام الحسن عليه السّلام كلّهم عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مخاطبا لعليّ عليه السّلام .
فأمّا حديث جابر ، فقد أخرجه الحافظ أبو نعيم في كتاب صفة النفاق ونعت المنافقين : الورق 31 / أ / والخطيب الخوارزمي في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام : ص 60 في حديث : « إنّك لأنت الذائد عن حوضي يوم القيامة تذود الرجال عنه كما يذاد البعير ، في يدك عصا [ من ] عوسج تضرب بها وجوه المنافقين ، كأنّي أرى مقامك بين يدي حوضي » .
وأخرجه الخطابي في غريب الحديث الورق 152 بلفظ : « أنت الذائد عن حوضي يوم القيامة تذود عنه الرجال ، كما يذاد البعير الصاد » .
وأمّا حديث أبي هريرة ، فأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الأوسط في حديث : « وكأنّي بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس . . . » .
وأورد عنه الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 / 173 .
وأمّا حديث ابن عبّاس ، فأخرجه الحافظ أبو أحمد الحاكم في الكنى في ( أبي حذيفة ) : ج 7 ، الورق 10 / ب / بإسناده عنه في حديث : « وأنت تذود الناس عن حوضي » .
وأمّا حديث أبي سعيد ، فأخرجه أبو القاسم الحرفي ، في المجلس العاشر من أماليه بإسناده عنه بلفظ : « يا عليّ معك عصا من عصي الجنّة تذود بها المنافقين عن حوضي » .
وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير : ج 2 ، ص 89 وفي الأوسط كما في مجمع الزوائد 9 / 135 .
وأمّا حديث الحسن عليه السّلام ، فقد أخرجه الحاكم في المستدرك : ج 3 ، ص 138 والطبراني في المعجم الكبير : ج 3 ، برقم : ( 2727 و 2758 ) بإسنادين - واللفظ له - عن الحسن عليه السّلام أنّه قال لمعاوية بن حديج : أنت السابّ عليّا عند ابن آكلة الأكباد ؟ أما لئن وردت عليه الحوض - وما أراك ترده - لتجدنّه مشمرا حاسرا ذراعيه ، يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول -