238 - وقال عليه السّلام لابن عبّاس لمّا نزل البصرة : اذهب إلى طلحة والزبير وقل لهما :
- كما رواه جماعة من الحفّاظ ، منهم أحمد بن حنبل في الحديث : ( 137 ) من فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 92 ، ط 1 ، قال :
حدّثنا وكيع ، عن سفيان ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن حسين قال :
حدّثني ابن عبّاس قال : أرسلني عليّ إلى طلحة والزبير يوم الجمل ، [ وقال ليّ - :
قل لهما : إنّ أخاكما يقرأ عليكما السّلام ويقول : هل نقمتما عليّ جورا في حكم أو استئثارا بفيء .
قال ابن عبّاس : فذهبت إليهما ] « 1 » .
هامش
- ورواه وكيع في أخبار القضاة : ج 1 / 84 عن الحسن بن عرفة ، ورواه بتسعة طرق أخرى عن تسعة من شيوخه .
وأخرجه النسائي في خصائص أمير المؤمنين : 11 - 12 بستّة طرق ، والطيالسي في مسنده :
16 من طريق شعبة ، عن عمرو بن مرة .
ورواه أبو داود في سننه : ج 2 / 114 ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين : ج 3 / 135 بإسناده عن الأعمش وصحّحه هو والذهبي على شرط الشيخين .
ورواه سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة عن أحمد في الفضائل والمسند .
وللّه درّ يد طيّبة مباركة في صدر مستعدّ لقبول المواهب الإلهيّة الفائضة من يد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ما بال هذا الضرب فجّر في صدر المضروب ينابيع علم القضاء ، وفي صدر صاحب الكلالة زاد الحيرة والغباوة ! ! !
وما أحسن ما أفاد الشيخ مصلح الدين السعدي حيث قال :باران كه بر لطافت طبعش كلام نيست * در باغ لاله رويد در شورهزار خش( 1 ) - وللحديث تتمّة وهي : [ قال ابن عبّاس : ] فأتيت عليّا عليه السّلام فأخبرته بما قال الزبير فدعا بالبغلة فركبها وركبت معه فدنوا حتّى اختلف أعناق دابتيهما فسمعت عليّا صلوات اللّه عليه -