هذا ما قضيت في ولائدي التّسع عشرة ، وشهد عبيد اللّه بن أبي رافع ، وهياج بن أبي هياج ، وكتب عليّ بيده لعشر ليال خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين سنة ؟ !
24 - وقال عليه السّلام في جواب من سأله عن قريش
- كما رواه جمع ، منهم عبد الرزّاق في الحديث : ( 19898 و 19901 ) في عنوان :
« فضائل قريش » من كتاب الفرائض وكتاب أهل الكتابين من المصنّف : ج 11 ، ص 56 - 57 ، ط 1 ، قال :
[ أخبرنا ] معمر ، عن قتادة قال : قال رجل لعليّ حدّثني عن قريش [ ف ] قال - :
أمّا نحن [ من ] قريش فأنجاد أمجاد أجواد .
وأمّا بنو أميّة فقادة أدبة ذادة .
وريحانة قريش الّتي تشمّ ، بنو المغيرة « 1 » .
هامش
( 1 ) - وفي الحديث : ( 19898 ) : [ أخبرنا ] معمر ، عن أيّوب ، عن ابن سيرين قال : قال رجل لعليّ [ عليه السّلام ] : أخبرني عن قريش ؟ فقال :
أوزننا أحوالا إخواننا بنو أميّة ؟ ! وأسخانا أنفسا عند الموت - وأجودنا بما ملكت عينه - فنحن بنو هاشم ، وريحانة قريش التي تشمّ بنو المغيرة . ثمّ قال للرجل : إليك عنّي سائر اليوم .
وقريبا منه رواه هشام بن محمّد الكلبي في الحديث الثاني من المثالب : ص 32 قال :
[ روى ] سفيان بن عيينة ، عن محمّد بن قيس الأسدي قال : سئل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن بني هاشم فقال :
[ هم ] أطيب النّاس نفسا عند الموت . [ ثمّ ] ذكر كريم الأخلاق [ منهم ] .
وسئل عن بني أميّة فقال : [ هم ] أشدّنا حجزا وأدركنا للمنون إذا طلبوا . وسئل عن بني المغيرة من مخزوم فقال : أولئك ريحانة قريش التي تشمّها .
وسئل عن بطن آخر كنّى عنهم سفيان .
والحديث رواه أيضا أبو المعالي محمد بن عليّ بن الحسين البغدادي - المتوفى عام : ( 448 ) -