وسلّم حلّة من حرير ، فخرجت فيها ليرى النّاس عليّ كسوة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : فرآني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأمرني بنزعهما ، فأرسل بإحداهما إلى فاطمة ، وشقّ الأخرى بين نسائه « 1 » .
206 - وقال عليه السّلام فيما أنشده الصحابة برحبة الكوفة أن يقوموا ويذكروا ما سمعوه بغدير خمّ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
- كما رواه جمّ غفير من الحفّاظ ، منهم عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في الحديث :
( 964 ) من مسند أبيه : ج 2 ، ص 270 ، قال :
حدّثنا أحمد بن عمر الوكيعي ، حدّثنا زيد بن الحباب ، حدّثنا الوليد بن عقبة بن نزار القيسي ، حدّثني سماك بن عبيد بن الوليد العبسي ، قال :
دخلت على عبد الرحمان بن أبي ليلى فحدّثني أنّه شهد عليّا في الرحبة قال - :
أنشد اللّه رجلا سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وشهده يوم غدير خمّ إلّا قام ، ولا يقوم إلّا من قد رآه .
فقام اثنا عشر رجلا ، فقالوا : قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول : « اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » فقام إلّا ثلاثة لم يقوموا ، فدعا عليهم ، فأصابتهم دعوته « 2 » .
هامش
( 1 ) - صحيح لغيره ، علي بن عاصم ضعيف ، وقد توبع .
وأخرجه النسائي 8 / 166 من طريق إسرائيل ، عن إسماعيل بن سميع ، بهذا الإسناد . وقال فيه : « مالك بن عمير ، عن صعصعة بن صوحان قال : قلت لعلي » .
وسيأتي برقم : ( 1162 ) و ( 1163 ) من المسند : ص 363 .
( 2 ) - [ قال بعض أتباع بني أميّة : إسناده ] حسن لغيره دون قوله : « وانصر من نصره ، واخذل من خذله » ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الوليد بن عقبة وسماك بن عبيد . وانظر : ( 950 ) و ( 961 ) من المسند .