177 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدّم لمّا مرض الإمام الحسن وجاء بعض المنحرفين عنهم إلى عيادته
- كما رواه جمع ، منهم أحمد بن حنبل في الحديث : ( 975 - 976 ) من مسنده : ج 2 ، ص 277 ، ط 3 ، قال :
حدّثنا عبد اللّه بن يزيد ، حدّثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد اللّه بن نافع ، قال :
عاد أبو موسى الأشعري الحسن بن عليّ ، فقال له عليّ [ عليه السّلام ] - :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من عاد مريضا بكرا شيّعه سبعون ألف ملك ، كلّهم يستغفر له حتّى يمسي ، وكان له خريف في الجنّة ، وإن عاده مساء شيّعه سبعون ألف ملك ، كلّهم يستغفر له حتّى يصبح ، وكان له خريف في الجنّة » « 1 » .
وحدّثنا محمّد بن جعفر ، حدّثنا شعبة ، عن الحكم ، عن عبد اللّه بن نافع ، قال :
عاد أبو موسى الأشعري الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، فقال له عليّ :
أعائدا جئت أم زائرا ؟
قال : لا ، بل جئت عائدا . قال عليّ [ عليه السّلام ] :
أما إنّه ما من مسلم يعود مريضا إلّا خرج معه سبعون ألف ملك ، كلّهم يستغفر
هامش
- وأخرجه الترمذي : ( 969 ) من طريق إسرائيل ، والبزار : ( 777 ) من طريق زائدة بن قدامة ، كلاهما عن ثوير بن أبي فاختة ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حسن غريب .
ورواه الطبراني في الحديث : ( 7460 ) من المعجم الأوسط : ج 8 ، ص 224 ، ط 1 .
( 1 ) - [ قال محقق المسند في تعليقه : حديث ] حسن ، إلّا أنّ الصحيح وقفه كما تقدّم برقم : ( 612 ) ، عبد اللّه بن نافع - وهو أبو جعفر الهاشمي مولاهم - كان غلاما للحسن بن عليّ ، لم يرو عنه غير الحكم بن عتيبة ، وذكره ابن حبّان في « الثقات » وقال : صدوق ، وهو من رجال أبي داود والنسائي في « مسند عليّ » ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين .