الحديث ( 1838 ) المذكور في كتاب الشهادات من دعائم الإسلام : ج 2 ص 511 ط 1 .
[ 190 ] - وقال عليه السّلام : كلّ حاكم يحكم بغير قولنا أهل البيت فهو طاغوت وقرأ [ عليه السّلام ] قول اللّه تعالى :
يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً
[ 60 / النساء : 4 ] .
ثمّ قال عليه السّلام : قد واللّه فعلوا تحاكموا إلى الطّاغوت وأضلّهم الشّيطان ضلالا بعيدا فلم ينج من هذه الآية إلّا نحن وشيعتنا ! وقد هلك غيرهم فمن لم يعرف فعليه لعنة اللّه .
الحديث : ( 1883 ) المذكور في أوائل كتاب باب القضاة ، من دعائم الإسلام : ج 2 ص 528 .
[ 191 ] - وقال عليه السّلام : إذا فشى الزّنا ظهر موت الفجأة ؛ وإذا جار الحاكم قحط المطر .
الحديث ( 1887 ) المذكور في أواسط عنوان « كتاب آداب القضاة » من دعائم الإسلام : ج 2 ص 529 .
[ 192 ] - وقال عليه السّلام : القضاة ثلاثة : واحد في الجنّة ، واثنان في النّار ، رجل جار متعمّدا فذلك في النّار ؛ ورجل أخطأ في القضاء فذلك في النّار ؛ ورجل عمل بالحقّ فذلك في الجنّة .
الحديث ( 15 ) من كتاب آداب القضاة من دعائم الإسلام : ج 2 ص 529 .