من ذوي السّلطان « 1 » .
الحديث ( 21 ) من باب ذكر الرغائب في العلم من دعائم الإسلام : ج 1 ص 83 .
[ 122 ] - وعن عمرو بن أذينة ؟ عن أبيه عن أبي القاسم العبدي عن أبان عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أنّه قال : القضاة ثلاثة : هالكان وناج ، فأمّا الهالكان فجائر جار متعمّدا ومجتهد أخطأ ، والنّاجي من عمل بما أمر اللّه به « 2 » .
هكذا رواه القاضي النعمان في عنوان : « ذكر من يحبّ أن يؤخذ عنه العلم » قبيل كتاب الطهارة من دعائم الإسلام : ج 1 ص 92 .
وللحديث - أو ما يقربه - أسانيد ومصادر ؛ وقريبا منه رواه بريدة الأسلمي الصحابي كما رواه الطبراني في الحديث : ( 3641 ) من المعجم الأوسط : ج 4 ص 377 ط 1 .
[ 123 ] - وقال عليه السّلام : ليس من أخلاق المؤمن الملق والحسد إلّا في طلب العلم « 3 » .
الحديث ( 22 ) من باب « ذكر الرغائب في العلم . . . » من الجزء الأوّل من دعائم الإسلام : ج 1 ص 83 ط 1 .
هامش
( 1 ) الزمانة : العاهة في بعض الأعضاء وتعطيل القوى . والبذاء والبذاءة : الفحش والكلام القبيح . والطيش : خفّة العقل وعدم القصد في الأقوال والأعمال .
( 2 ) وليلاحظ ما يأتي في المختار : ( 192 ) ص 91 .
( 3 ) لم يرد عليه السّلام من الحسد - هاهنا - معناه الحقيقي وهو طلب النعمة الموجودة في المحسود ، وتمنّي زوالها منه ، بل المراد منه هاهنا هو الغبطة وهو طلب مثل نعمة المحسود من غير تمنّي زوالها منه .