غبن دينه والمغبوط من حسن يقينه « 1 » .
[ 1064 ] - وقال عليه السّلام : لا يجد رجل طعم الإيمان حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه .
[ 1065 ] - وقال عليه السّلام : ما ابتلى المؤمن بشيء هو أشدّ عليه من خصال ثلاث يحرمها . قيل : وما هنّ ؟ قال : المواساة في ذات يده والإنصاف من نفسه وذكر اللّه كثيرا أما إنّي لا أقول لكم [ إنّه ] سبحان اللّه والحمد للّه ولكن [ هو ] ذكر اللّه عندما أحلّ له وذكر اللّه عندما حرّم عليه « 2 » .
[ 1066 ] - وقال عليه السّلام : من رضي من الدّنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيها يكفيه « 3 » .
ومن لم يرض من الدّنيا بما يجزيه لم يكن فيها شيء يكفيه « 4 » .
[ 1067 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - ص 200 وما بعدها وقال عليه السّلام : المنيّة لا الدّنيّة والتّجلّد لا التّبلّد « 5 » والدّهر يومان :
هامش
( 1 ) تقدّم الكلام حرفيّا نقلا عن كتاب التمحيص في المختار : ( 78 ) من هذا القسم ص 45 .
( 2 ) ومثله معنى جاء بأسانيد في مصادر كثيرة .
( 3 ) يجزيه - من باب رمى وأفعل - يقال : جزى فلان الشيء : كفاه ، وأجرى الأمر منه أو عنه : قام مقامه وأغنى عنه .
( 4 ) تقدّم مثله في المختار : ( 290 ) من المسانيد ، وكذا في المختار : ( ) من هذا القسم .
( 5 ) وقريب منه جاء في المختار : ( 396 ) من قصار نهج البلاغة ، وفيه : « المنيّة ولا الدنيّة والتقلّل ولا التوسّل . . . وإذا كان عليك فاصبر » . وجملة : « فبكليهما ستختبر ؟ » غير موجود فيه .
ومعنى الكلام : آثروا المنيّة على الدنيّة ، والتجلّد وتكلّف الأمور الحسنة - للوصول إلى أهدافكم - على البلادة والكسالة ، وهكذا كان سجيّتهم عليهم السّلام ، وكان الإمام الحسين في يوم عاشوراء يحارب الأشقياء ويقول :القتل أولى من ركوب العار * والعار أولى من دخول النار