بالسّتر عليه ، وكم من مفتون بحسن القول فيه ؛ وما ابتلى اللّه عبدا بمثل الإملاء له « 1 » قال اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً [ وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ]
[ 178 / آل عمران : 3 ] .
[ 1047 ] - وقال عليه السّلام : ليجتمع في قلبك الافتقار إلى النّاس والاستغناء عنهم يكون افتقارك إليهم في لين كلامك وحسن بشرك « 2 » ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزّك .
[ 1048 ] - وقال عليه السّلام : لا تغضبوا ولا تغضبوا « 3 » أفشوا السّلام وأطيبوا الكلام .
[ 1049 ] - وقال عليه السّلام : الكريم يلين إذا استعطف ؛ واللّئيم يقسوا إذا ألطف « 4 » .
هامش
( 1 ) الإملاء : الإمهال .
وهذا رواه السيّد الرضي رحمه اللّه - باستثناء ذيله - في المختار : ( 112 و 260 ) من قصار نهج البلاغة ، وأيضا جملة : « وكم مفتون بحسن القول » رواه في المختار : ( 454 ) من قصار نهج البلاغة .
( 2 ) البشر - على زنة الحبر - : بشاشة الوجه . والكلام تقدّم أيضا في قسم المسانيد .
( 3 ) الأوّل على زنة « تعلموا » وبابه ، والثاني من باب أفعل ، ويجوز العكس أيضا .
( 4 ) كذا في أصلي المطبوع ، وتقدّم عن مصدر آخر ، وفيه : « إذا لوطف » .