رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : وا عجبا أتكون الخلافة بالصّحابة ، ولا تكون ب [ الصّحابة و ] القرابة « 1 » .
[ 1017 ] - وقال عليه السّلام : سلوني قبل أن تفقدوني فإنّ بين ظلوعي علما جمّا « 2 » .
[ 1018 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وقال عليه السّلام : متظلّما من القوم وشاكيا إلى اللّه [ تعالى ] منهم : اللّهمّ إنّي أستعديك على قريش فإنّهم قطعوا رحمي وأكفؤا أنائي « 3 » وأجمعوا
هامش
( 1 ) هكذا رواه أبو الفتح الكراجكي رفع اللّه مقامه في أوائل كتاب التعجّب : ص 13 ، ولكن ما وضعناه بين المعقوفين لم يكن في النسخة المطبوعة منه ، وأخذناه من المختار : ( 185 أو 190 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة ، وعن كتاب خصائص الأئمّة : ص 86 .
ثمّ قال الكراجكي طاب ثراه - بعد ما ذكر البيتين - : وقيل : إنّه [ أي الشعر المذكور ] قول قيس بن سعد ، وإنّما تمثّل به أمير المؤمنين عليه السّلام .
ثمّ قال الكراجكي قدّس اللّه نفسه : وقد أخذ الكميت رحمه اللّه هذا المعنى فقال :فإن هي لم تصلح لخلق سواهمو * فإنّ ذوي القربى أحقّ وأوجب ؟ورواه أيضا الشيخ أبو الفتوح الرازي قدّس اللّه نفسه في تفسير الآية ( 249 ) من سورة البقرة في تفسير روض الجنان : ج 2 ص 292 ط 3 . والأبيات المذكورة قبل هذا رواه أيضا الكيدري في حرف الباء من كتاب أنوار العقول .
( 2 ) هكذا رواه العلّامة الكراجكي رفع اللّه مقامه في أواسط كتاب التعجّب : ص 17 .
وللكلام مصادر وشواهد جمّة يجد الباحث كثيرا منها في تضاعيف كتابنا هذا .
وها هنا قد تهوّس فراريج من المعاصرين قبل أن تثبت لهم القوادم والخوافي فقفزوا من عشّهم فوقعوا عليه فدمّروه وكسرت أرجلهم ! !
( 3 ) هذا هو الصواب المذكور في المختار : ( 211 ) من نهج البلاغة ، وفي أصلي : « وأكفؤا أثاثي . . . » .
وأستعديك : أطلب منك العدوي على من ظلمني أي أطلب منك أن تنتقم ممّن ظلمني .
و « قطعوا رحمي » : عدوّني كالأجنبي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولم يراعوا فيّ ما يجب رعايته فيمن ينتسب إلى رسول اللّه بالقرابة . و « أكفؤا أنائي » أي قلّبوا عليّ الأمور حتّى نسي المسلمون عظيم سابقتي في الإسلام وجليل مفاداتي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
يقال : كفأ زيد إناء فلان وأكفأه - على زنة منع وأفعل وبابهما - : قلّبه وأماله ليكبّ ويريق ما فيه . وجاء الفعل من باب الافتعال أيضا .