ويقتدى بفعالهم وينتهى إلى رأيهم [ و « ظ » ] ترغب الملائكة في خلّتهم وبأجنحتها تمسحهم ؛ ويستغفر لهم كلّ رطب ويابس لأنّ العلم حياة القلوب ، ومصابيح الأبصار من الظلم ! وقوّة الأبدان من الضّعف ؛ ويبلغ بالعباد منازل الأخيار والدّرجات العلى وبه توصل الأرحام ويعرف الحلال من الحرام ؛ وهو أمام العمل والعمل تابع له ؛ يلهمه اللّه أنفس السّعداء ويحرمه الأشقياء .
[ 970 ] - وقال عليه السّلام : الكلمة من الحكمة يسمع بها الرّجل فيقول أو يعمل بها خير من عبادة سنة « 1 » .
[ 971 ] - وقال عليه السّلام [ في المعنى المتقدّم ] : تعلّموا العلم وتعلّموا للعلم السّكينة والحلم ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا تقوم علمكم بجهلكم « 2 » .
[ 972 ] - وقال عليه السّلام : شكر العالم على علمه أن يبذله لمن يستحقّه .
[ 973 ] - وقال عليه السّلام : لا راحة في العيش إلّا لعالم ناطق أو مستمع واع .
[ 974 ] - وقال عليه السّلام : عد عالما أو متعلّما ولا تكن الثّالث فتعطب .
[ 975 ] - وقال عليه السّلام : إنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما
هامش
( 1 ) لم يتيسّر لي مراجعة مصادر الحديث وما بعده ، ولكن مضمونه مستفيض في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام .
( 2 ) كذا في أصلي .