ما اقتبسناه من تفسير علي بن إبراهيم بن هاشم - طاب ثراهما - المتوفّى بعد العام : ( 307 )
قال :
[ 59 ] - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ألا إنّ العلم الّذي هبط به آدم من السّماء إلى الأرض ؛ وجميع ما فضّلت به النّبيّون إلى خاتم النبيّين عندي وعنده عترة خاتم النّبيّين فأين تذهبون « 1 » .
رواه - مع المختار التالي - علي بن إبراهيم رحمه اللّه في أواسط مقدّمة تفسيره : ج 1 ص 4 ط 3 .
[ 60 ] - وقال عليه السّلام في بعض خطبه : ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : إنّي وأهل بيتي مطهّرون فلا تسبقوهم فتضلّوا ولا تخلّفوا عنهم فتزلّوا ولا تخالفوهم فتجهلوا ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ، هم أعلم النّاس كبارا وأحلمهم صغارا فاتّبعوا الحقّ وأهله حيث كان ! .
هامش
( 1 ) وتقدّم مثله بزيادات في المختار ( 3 ) من القسم الثاني من باب الخطب : ج 3 ص 18 ط 1 ، وفي ط 2 ص 27 .