ربّه تعالى ومن كانت الدّنيا أكبر همّه طال شقاؤه وغمّه « 1 » .
[ 888 ] - وقال عليه السّلام : الدّنيا لمن تركها والآخرة لمن طلبها .
[ 889 ] - وقال عليه السّلام : الزّاهد في الدّنيا كلّما ازدادت له تحلّيا ازداد عنها تخلّيا .
[ 890 ] - وقال عليه السّلام : إذا طلبت شيئا من الدّنيا فزوى عنك فاذكرو ما خصّك اللّه به من دينك وصرفه عن غيرك ، فإنّ ذلك أحرى أن تستحقّ نفسك بما فاتك ؟ « 2 » .
[ 891 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - ومن بديع كلامه عليه السّلام الذي حفظ عنه أنّ رجلا قطع عليه خطبته وقال له : صف لنا الدنيا فقال عليه السّلام : أوّلها عناء وآخرها بلاء [ في ] حلالها حساب و [ في ] حرامها عقاب ، من صحّ فيها أمن ، ومن مرض فيها ندم « 3 » ومن استغنى فيها فتن ومن افتقر فيها حزن ، ومن ساعاها فاتته ومن قعد عنها [ و ] اتته « 4 » . ومن نظر إليها ألهته ؛ ومن تهاون بها نصرته « 5 » .
هامش
( 1 ) من قوله عليه السّلام : « من أصبح حزينا . . . » إلى قوله : « ومن تهاون بها نصرته » الآتي في آخر المختار : ( 889 ) رواها العلّامة الكراجكي طاب ثراه في كنز الفوائد : ص 345 ط بيروت .
( 2 ) كذا في أصلي ، ولعلّ الصواب : « أن تسخو نفسك . . . » .
( 3 ) ما بين المعقوفات أخذناه ممّا مرّ في المختار ( 4 ) المنقول عن كامل المبرّد ، والمختار : ( 81 ) من نهج البلاغة ، وفيهما : ما أصف من دار أوّلها عناء وآخرها فناء . . .
( 4 ) هذا هو الصواب الموافق لنهج البلاغة ، وفي أصلي المطبوع : « أتته » .
( 5 ) كذا في أصلي ، وفي نهج البلاغة : ومن أبصر بها بصّرته ، ومن أبصر إليها أعمته .