[ 747 ] - وقال عليه السّلام : امحض أخاك بالنّصيحة « 1 » حسنة كانت أم قبيحة ؛ وساعده على كلّ حال وزل معه حيثما زال ؛ ولا تطلبنّ منه المجازات فإنّها من شيم الدّناة ابذل لصديقك كلّ المودّة ولا تبذل له كلّ الطّمأنينة ؛ وأعطه كلّ المواسات ؛ ولا تفض إليه بكلّ الأسرار « 2 » توف الحكمة حقّها والصّديق واجبه [ و ] لا يكون أخوك أقوى منك على مودّته « 3 » .
[ 748 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وقال عليه السّلام : البشاشة فخّ المودّة « 4 » والمودّة قرابة مستفادة .
[ 749 ] - وقال عليه السّلام : لا يفسدك الظّنّ على صديق أصلحه لك اليقين .
[ 750 ] - وقال عليه السّلام : كفى بك أدبا لنفسك ما كرهته لغيرك .
[ 751 ] - وقال عليه السّلام : لأخيك عليك مثل الّذي لك عليه .
[ 752 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وقال عليه السّلام : لا تضيعنّ حقّ أخيك اتّكالا على ما بينك وبينه فإنّه
هامش
( 1 ) وفي أواسط المختار : ( 31 ) من الباب الثاني من نهج البلاغة - وهو وصيّته إلى الإمام الحسن : وامحض أخاك النصيحة حسنة كانت أو قبيحة ، وتجرّع الغيظ فإنّي لم أر جرعة أحلى منها عاقبة ولا ألذّ مغبّة . . .
وقريب منه تقدّم أيضا في المختار : ( 11 ) من باب الوصايا من هذا الكتاب : ج 2 .
( 2 ) لا عهد لي بالكلام على هذا اللفظ غير ما هنا .
( 3 ) وقريب منه تقدّم في أواخر وصيّته عليه السّلام إلى محمّد بن الحنفيّة المتقدّم برقم : ( 11 ) من باب الوصايا : ج 7 ص 39 ط 1 .
( 4 ) وفي المختار : ( 5 ) من قصار نهج البلاغة : البشاشة حبالة المودّة .