مأزورا « 1 » .
[ 45 ] - وقيل له عليه السّلام : كم بين السماء والأرض ؟ فقال [ عليه السّلام ] : دعوة مظلوم « 2 » .
وقيل له عليه السّلام : كم مسافة الدّنيا ؟ فقال :
مسير الشّمس يوما إلى اللّيل « 3 » .
[ 46 ] - وقال عليه السّلام يوم الجمل : الموت طالب حثيث ، لا يعجزه المقيم ، ولا يفوته الهارب ، أقدموا ولا تنكلوا [ فإنّه ] ليس عن الموت محيص « 4 » .
إنّكم إن لم تقتلوا تموتوا ، وإنّ أشرف الموت القتل ، والّذي نفسي بيده لألف ضربة بالسّيف [ علىّ ] أهون من موت على فراش .
[ 47 ] - وقال رجل له [ عليه السّلام ] : أوصني . فقال : أوصيك بتقوى اللّه ، واجتناب الغضب ، وترك الأمانيّ ، وأن تحافظ على ساعتين من النّهار : من
هامش
( 1 ) ما وضع بين المعقوفين زدناه لاقتضاء السياق إيّاه . ومأزورا : مذنبا آثما .
( 2 ) وفي رواية ابن قتيبة : « دعوة مستجابة » كما في عنوان : « التلطّف في الجواب » من كتاب العلم من عيون الأخبار : ج 2 ص .
( 3 ) وقريبا منه رواه السيّد الرضي في المختار : ( 286 ) من قصار نهج البلاغة قال : وقد سئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب ؟ فقال عليه السّلام : مسيرة يوم للشمس .
ورواه أيضا ابن قتيبة في كتاب العلم من عيون الأخبار : ج 2 ص 8 .
( 4 ) كلمة « فإنّه » مأخوذة من الحديث : ( 28 ) من الجزء ( 8 ) من أمالي الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء ( 8 ) الحديث : ( 28 ) الطوسي فانّه روى الكلام مرسلا ، كما رواه أيضا ابن مسكويه في الفصل ( . . . ) من كتابه طهارة الأعراق ابن مسكويه - طهارة الأعراق - ، ورواه أيضا الشيخ المفيد في الفصل : ( 72 ) من الإرشاد الشيخ المفيد - الإرشاد - الفصل : ( 72 ) : ص 238 : ص 238 .