[ 650 ] - ومرّ عليه السّلام بعبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد « 1 » مقتولا يوم الجمل ، فقال : هذا يعسوب قريش « 2 » .
[ 651 ] - وجاءته امرأته فذكرت أنّ زوجها يأتي جاريتها ، فقال [ لها عليه السّلام ] :
إن كنت صادقة رجمناه ، وإن كنت كاذبة جلدناك ، قالت : ردّوني إلى أهلي غيري نغرة « 3 » .
[ 652 ] - نثر الدرّ أبو سعيد الوزير منصور بن الحسين الآبي - نثر الدرّ - وقال عليه السّلام : إنّ المرء المسلم ما لم يغش دناءة يخشع لها - إذا ذكرت وتغرى به [ لئام ] الناس - كالياسر الفالج « 4 » ينتظر [ أوّل ] فوزة من قداحه ، أو داعي اللّه ؛ فما عند اللّه خير للأبرار « 5 » .
[ 653 ] - وسافر رجل مع أصحاب له فلم يرجع حين رجعوا ، فاتّهمهم أهله به ، ورفعوهم إلى شريح « 6 » ، فسألهم البيّنة على قتله ، فارتفعوا إلى علي عليه السّلام ،
هامش
( 1 ) هو عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد الأموي ، كان مع عائشة يوم الجمل وفيه قتل ، وكان أمام الجند ( أسد الغابة : ج 3 ص 208 ) .
( 2 ) اليعسوب : السيّد والمتقدّم والرئيس ( النهاية - عسب ) .
( 3 ) النغرة : المغتاظة الغاضبة ( النهاية ) وفسّرها ابن دريد في كتاب الإشتقاق : ص 19 يغل جوفي كما يغلى القدر - ذكر الحادثة في مسند زيد : ص 104 .
وهذا رواه أبو عبيد في الحديث : ( 10 ) من كتاب غريب الحديث : ج 2 ص 136 .
( 4 ) الياسر : ضارب القدح . والفالج : القاهر الغلاب . لسان .
( 5 ) وهذا الكلام قطعة من خطبة له عليه السّلام لها مصادر ، منها المختار : ( 23 ) من نهج البلاغة .
وذكرها أيضا المتّقي في الحديث : ( 3544 ) من كنز العمّال المتّقي - كنز العمّال - الحديث : ( 3544 ) : ج 8 ص 320 ط 1 : ج 8 ص 320 ط 1 .
( 6 ) هو أبو اميّة شريح القاضي الكندي من كبار التابعين ، كان من أعلم الناس وأذكاهم توفّى سنة 87 ه - ( وفيات الأعيان : ج 2 ص 168 ) .