والرّغبة في الآخرة ، والزّهد في الدّنيا ، ولا تأسفا على شيء فاتكما منها ، اعملا الخير ، وكونا للظّالم خصما وللمظلوم عونا « 1 » .
[ 640 ] - وقال عليه السّلام في دعائه : إلهي ما قدر ذنوب يقابل بها كرمك ؟ وما قدر أعمال تقابل بها نعمك ؛ وإنّي لأرجو أن تستغرق ذنوبي في كرمك ؛ كما استغرقت أعمالي في نعمك « 2 » .
[ 641 ] - وعنه عليه السّلام أنّه قال : يجد البليغ من ألم السّكوت ما يجده العىّ من ألم الكلام .
وكان إذا نعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال :
لم يكن بالطويل الممغّط « 3 » ، ولا القصير المتردّد ، ولم يكن بالمطهّم
هامش
( 1 ) وللوصيّة الشريفة أسانيد ومصادر ، وقد تقدّم في المختار : ( 384 ) من الخطب من هذا الكتاب : ج 2 ص 733 ، كما تقدّم أيضا في المختار : ( 32 ) من باب الوصايا : ج 8 ص 251 .
ورواها أيضا المبرّد محمّد بن يزيد - المولود : ( 210 ) المتوفّى ( 286 ) - في الباب الخامس - وهو الباب الذي يلي باب التغازي بالأشعار - من كتاب التغازي والمراثي محمّد بن يزيد المبرّد - التغازي والمراثي - الباب الخامس وهو الباب الذي يلي باب التغازي بالأشعار : ص 118 : ص 118 ، قال :
قال لوط بن يحيى : حدّثني عبد الرحمن بن جندب ، عن أبيه . . .
وأيضا روى المبرّد في كتاب الكامل المبرّد - الكامل - ج 3 ص 1168 ط مؤسسة الرسالة : ج 3 ص 1168 ط مؤسسة الرسالة قال : وحدّثت من غير وجه أنّ عليّا لمّا ضرب ثمّ دخل منزله إعترته غشية ثمّ أفاق فدعا الحسن والحسين فقال : أوصيكما بتقوى اللّه . . .
( 2 ) لا يحضرني للكلام مصدر غير ما هنا ، وكذلك الحال للكلام التالي .
( 3 ) الممغط : البائن الطول .